6 مارس 2011 - 20:30

اكد الشيخ يوسف دعموش رئيس تجمع العلماء في جبل عامل اليوم الاثنين ان سلاح المقاومة اللبنانية خط احمر غير مسموح التطاول عليه.

ابنا : وفي بيان تلاه خلال مؤتمر صحفي عقده التجمع في زقاق البلاط بعنوان" التطاول على سلاح المقاومة والمقامات الدينية للطائفة الشيعية"، اشار الشيخ دعموش الى ان سلاح المقاومة في لبنان اعطى هذا البلد هويته الحقيقية وغير المعادلة، فصار سر قوة لبنان بقوة صموده، مقاومة وجيشا وشعبا، بعد ان كان الوهم،ان نتغنى بالضعف الذي لم يجلب للبنان سوى الرضوخ للمحتل واغتصاب الارض، وضياع الحق، والخوف والرعب والدمار وزهق الانفس والارواح.

 كما دعا البيان علماء ورجال الدين في الطوائف كافة الى العمل الدائم على نزع فتيل الفتنة في البلاد ووضع حد لمن يتطاول على معتقدات الاخرين وتخريب العيش المشترك.

 وراى رئيس التجمع ان التخلي عن سلاح المقاومة هو تخل عن موقع القوة وقال" سنواجه حتى المقاومة ان تخلت عنه، داعيا سائر مؤسسات الطائفة الشيعية الرسمية والروحية والاهلية الى اتخاذ المواقف اللازمة تجاه دعاة الفتنة والضعف.

 كما لفت الشيخ دعموش الى ان بعض مقاييس الربح والخسارة في السياسة، اغشت عيون الكثيرين واعمت عيون البعض، فاندفعوا باتجاه الفتنة متناسيين ويلاتها وما يمكن ان تعود به على البلد، معتبرا ان الخسارة السياسية جعلت البعض يبحث عن اسبابه وتغطية مقترفاته في التهم الجزاف.

 وقال "فلا المعتقدات الدينية، ولا سلاح العزة وحماية الوطن، شماعة تعلق عليهما الخسارات والفشل، سواء الخارجية منها ام الداخلية"، مضيفا" اننا لسنا حزبا سياسيا ولا اتباع حزب او قوى سياسية.. نحن كعلماء دين لبنانيين وبما نمثل في طائفتنا ومن حرصنا على وطننا وعدم جره الى مشاريع الفتنة الاميركية وغيرالاميركية، وحفاظا على معتقداتنا ومقدرات بلدنا وقوته".

 واذ لفت الى ان العلماء امناء الرسل وعلى راسهم الفقيه بما له من ولاية على الارواح والانفس، اشار رئيس التجمع الى ان السلاح زينة الرجال، قائلا"ان ولاية الفقيه لم تكن مشروعا سياسيا او وسيلة اندفاع على طريقة ساسة اليوم لتلوكها الالسن ويتهكم بها المستهزئون.. ان الفقيه وولايته جزء المعتقد وتمام الحجة، وبما له من شرعية، مرغ انف الطاغوت والاستكبار العالمي وعلى راسها اميركا ومن وراءها، وقهر اسرائيل وطغيانها ومن ورائها المستسلمون والانهزاميون".

 وفيما اعتبر التعرض للمرجعية الدينية وولاية الفقيه تعد على المعتقد وتحريض طائفي لا يخدم الا الفتنة التي يعمل على ايقادها اعداء العرب والديانات، اعلن الشيخ ان سلاح المقاومة خط احمر غير مسموح التطاول عليه والتعرض للمعتقدات الدينية للطائفة الشيعية وسلاح المقاومة يصب في خدمة المشاريع الاميركية والصهيونية.

 وتابع الشيخ دعموش" اننا كعلماء دين اثرنا الصمت لردح من الزمن في وجه عدد من الاصوات من هنا وهناك تتعرض للمعتقد وتتعدى على سلاح العزة لا تنبئ الا عن محاولات حثيثة لدفع وطننا للتبعية لمشاريع الانهزام والاستسلام التي تفرضها اميركا على شعوب المنطقة وتدخلهم في اتون الذل لسلب الاوطان اراداتها وخيراتها..ان صمتنا لم يكن الا حفاظا على بنية العيش المشترك، ووحدة الصف وسلامة الاهل والوطن"، داعيا الاخوان من علماء ورجال دين في الطوائف كافة، الى وضع اليد باليد للعمل الدائم على نزع كل فتيل للفتنة.

انتهی/158